الآغا بن عودة المزاري

278

طلوع سعد السعود

وشجرتهم على أنهم من الآل من جهة أبيهم فهم البحايثية أولاد البشير بن أحمد نجد بن أحمد بحث بن بن عودة بن محمد بن عبد اللّه بن عطية نور الدين بن المسعود بن يحيى بن عثمان بن اعمر بن مهدي بن عيسى بن عبد القوي الثالث بن علي بن أحمد بن عبد القوي الثاني بن خالد بن يوسف بن أحمد بن بشار بن محمد بن مسعود بن طاوس بن يعقوب بن عبد القوي الأولى بن أحمد بن محمد بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد اللّه الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه ورضي عنه وابن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وعلى الشرف من جهة أمهم هم البحايثية أولاد البشير بن أحمد نجد بن كاملة / بنت أحمد بن حنظلة الزياني بن أبي يقور محمد بن داوود بن أحمد بن يحيى بن فارس بن يوسف بن أبي زيان بن عبد اللّه بن عبد الرحمان بن محمد بن أبي حمّ ( كذا ) موسى بن يوسف بن عبد الرحمان بن يحيى بن يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد بن يندوكس بن طاع اللّه بن علي بن يمل بن يزوجن بن القاسم بن محمد بن عبد اللّه بن الريس بن عبد اللّه الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي كرم اللّه وجهه وابن فاطمة بنت محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وشرف وكرم ومجد وعظم . وكان جدهم المسعود على كل قول من مشايخ العرب فكانت له الرئاسة على سويد في الدولة المرينية والزيانية بالبيان . فكانت سويد شيعة لبني مرين كما كانت بنوا عامر شيعة لبني زيان . وكان المسعود يأخذ نوبته مع ابن عمه وزمار بن عريف . ولما حرك أبو الحسن المريني على الزيانيين بتلمسان ونزل بتاسالة في القرن الثامن « 4 » بغاية التعريف وفد عليه المسعود مع ابن عمه وزمار بن عريف وقومهما في القول المشهور فعقد أبو الحسن لوزمار عليهم دون المسعود في المذكور . ولما رأى ذلك فر منه ولحق ببني عامر في الفقر في السر والإعلان . وأجلبوا على وزمار بدعاء ابنه صرارشة أبي عبد الرحمان ، فجمع لهم وزمار الجموع وقاتلهم إلى أن هزمهم بعد القتال الشديد الطويل . وفيه مات المسعود في ثامن القرون بالترتيب . وخلف أربعة أولاد بغير

--> ( 4 ) الهجري . الموافق لعام 1347 م .